العلامة المجلسي
80
بحار الأنوار
وسأله عن ستة من الأنبياء لهم اسمان فقال : يوشع بن نون وهو ذو الكفل ، ويعقوب وهو إسرائيل ، ( 1 ) والخضر وهو تاليا ، ( 2 ) ويونس وهو ذو النون ، وعيسى وهو المسيح ومحمد وهو أحمد صلوات الله عليهم وسأله عن شئ تنفس ليس له لحم ولا دم فقال : ذاك الصبح إذا تنفس وسأله عن خمسة من الأنبياء تكلموا بالعربية فقال : هود ، وشعيت ، وصالح ، وإسماعيل ، ومحمد صلى الله عليه وعليهم ثم جلس وقام رجل آخر فسأله وتعنته فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن قول الله عز وجل : ( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ) من هم ؟ فقال : قابيل يفر من هابيل ، والذي يفر من أمه موسى والذي يفر من أبيه إبراهيم ، ( 3 ) والذي يفر من صاحبته لوط ، والذي يفر من ابنه نوح يفر من ابنه كنعان . وسأله عن أول من مات فجاءة فقال : داود ( عليه السلام ) مات على منبره يوم الأربعاء . وسأله عن أربعة لا يشبعن من أربعة فقال : أرض من مطر ، وأنثى من ذكر ، وعين من نظر ، وعالم من علم . وسأله عن أول من وضع سكك الدنانير والدراهم فقال : نمرود بن كنعان بعد نوح . وسأله عن أول من عمل عمل قوم لوط . فقال : إبليس فإنه أمكن من نفسه . وسأله عن معنى هدير الحمام الراعبية فقال : تدعو على أهل المعازف والقينات والمزامير والعيدان وسأله عن كنية البراق فقال : يكنى أبا هزال ( 4 ) وسأله لم سمي تبع تبعا ؟ قال : لأنه كان غلاما كاتبا فكان يكتب لملك كان قبله فكان إذا كتب كتب : بسم الله الذي خلق صبحا وريحا فقال الملك : اكتب وابدء باسم ملك الرعد ، فقال : لا أبدء
--> ( 1 ) في العيون إسرائيل الله ( 2 ) في نسخة وفى العلل جعليا ، وفى العيون : حلقيا . حليفا خ ل . ( 3 ) في العيون زيادة وهي هذه : يعنى الأب المربى لا الوالد ( 4 ) في نسخة وفى العبود : أبا هلال .